الزمالك يُشعل الميركاتو: رحيل نجم، مصير مدرب، ومخطط ‘الصفر’ يعيد تشكيل القلعة البيضاء

كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تطورات حاسمة في ملف المدرب الجديد للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، قبيل انطلاق الموسم المقبل، مشيراً إلى أن الوضع الحالي للمدرب أشبه بـ ‘عين في الجنة وعين في النار’ في ظل مفاوضات مكثفة مع مدربين أجانب. هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه النادي حراكاً إدارياً وفنياً واسعاً، مع تطلعات لمرحلة جديدة من البناء والتعافي، وهو ما يتابعه جمهور الكرة المصرية عن كثب في الستة ياردة.

مستقبل القيادة الفنية: مفاوضات معلقة وخيارات بديلة

أوضح شوبير أن المدرب ألكسندر، الذي كان مطروحاً بقوة، قد تولى بالفعل تدريب نادي الكويت الكويتي، بعد أن لم يستجب مسؤولو الزمالك لشروطه التي تضمنت الحصول على ثلاثة أشهر مقدماً. وفي حال عدم التوصل لاتفاق مع مدرب أجنبي، يبرز اسم الكابتن معتمد جمال كخيار احتياطي لدى الإدارة. ومع ذلك، تبقى الكلمة الفصل لجون إدوارد، المسؤول بشكل كامل عن ملف كرة القدم بموجب الشراكة والعقد المبرم.

تغييرات وشيكة في صفوف الفريق: بين احتراف نجم ومصير غامض لـ”بيزيرا”

على صعيد اللاعبين، يبدو أن حسام عبد المجيد يقترب بشدة من خوض تجربة احترافية خارجية، وتحديداً مع نادي لودوجوريتس البلغاري، في إشارة واضحة لرحيله الوشيك. أما بالنسبة للمهاجم خوان بيزيرا، فالصورة لا تزال غامضة. ورغم الموسم الرائع الذي قدمه وكان أحد الأسباب الرئيسية في تتويج الفريق بالدوري، فإن الزمالك لا يبدو متمسكاً به بشكل نهائي، حيث يرتبط مصيره بالخطة المستقبلية للنادي.

الزمالك نحو “مرحلة الصفر”: حل الأزمات وإعادة الهيكلة الشاملة

وفي سياق متصل، كشف شوبير عن رؤية متفائلة لمستقبل النادي، مؤكداً أن الزمالك سينهي جميع أزماته الإنشائية، الاستثمارية، المالية، والفنية بنسبة 100% خلال الموسم الحالي، ليعود في أفضل حالاته. وأشار إلى أن النادي سيدخل ‘مرحلة الصفر’ التي تعني إعادة البناء الشامل على مستوى المستثمرين، المشروع الاستثماري، أراضي النادي، والفروع، مع التأكيد على حل أزمة أرض الـ50 ألف متر في ميت عقبة. كما سيتم إنهاء جميع القضايا العالقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بما في ذلك قضية إبراهيم نداي التي تبلغ قيمتها مليون و600 ألف دولار، في توجه يهدف إلى فتح صفحة جديدة بالكامل والانطلاق بقوة دون معوقات.

هذه التطورات المتسارعة ترسم ملامح مرحلة تحول جذرية داخل القلعة البيضاء، حيث تتجه الإدارة نحو استراتيجية شاملة لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تمتد لتشمل البنية التحتية والمالية، في محاولة لضمان استقرار طويل الأمد يضع الزمالك على مسار جديد من التنافسية والنجاح.