
أعلن محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، عن التشكيلة الرسمية التي سيخوض بها أسود الأطلس مواجهتهم المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026. هذه المواجهة، المقررة في الواحدة من منتصف الليل، تحمل في طياتها تفاصيل تكتيكية لافتة، خاصة مع اختيار المدرب لنهج هجومي صريح يعكس رغبته في حسم النقاط الثلاث مبكراً، وهو ما يتطلب قراءة عميقة للأسماء المختارة وتوزيعها على أرض الملعب، كما اعتدنا أن نتابع التحليلات الدقيقة في الستة ياردة.
ينصب التركيز التكتيكي في تشكيلة وهبي على جبهة الهجوم، حيث يقود الثنائي إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري خط المقدمة، في دلالة واضحة على النوايا الهجومية لأسود الأطلس. هذا الثنائي يمثل مزيجاً من المهارة الفردية والقدرة على الاختراق، مع دعم من الجناحين أيوب بوعدي وبلال الخَنّوس، اللذين سيتوليان مهمة إمداد المهاجمين وصناعة الفرص، مما يشير إلى محاولة لفك شفرة الدفاع الاسكتلندي عبر السرعة والعمق.
في منطقة العمليات، يعتمد وهبي على نائل العيناوي وعزالدين أوناحي في محور الارتكاز، وهما لاعبان يتميزان بالقدرة على استخلاص الكرات وبناء الهجمات. وجود أيوب بوعدي وبلال الخَنّوس ضمن خيارات الوسط يؤكد على مرونة تكتيكية، حيث يمكنهما التحول بين أدوار الجناح واللاعب المحوري المتقدم حسب سير المباراة. أما على الصعيد الدفاعي، فيتولى ياسين بونو حراسة المرمى، أمامه رباعي يضم نصير مزراوي، عيسى ديوب، شادي رياض، وأشرف حكيمي، ما يضمن صلابة خط الظهر مع قدرة الأظهرة على المساندة الهجومية الفعالة.
تأتي هذه المواجهة ضمن المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانب المغرب واسكتلندا كلاً من البرازيل وهايتي، مما يجعل كل نقطة ذات قيمة بالغة في سباق التأهل. اختيار وهبي لتشكيلة تمزج بين الخبرة والطاقة الشبابية، مع ميل واضح للضغط الهجومي، يضع المغرب في موقع الباحث عن المبادرة لحسم نقاط المباراة مبكراً، وهو نهج قد يحمل في طياته الكثير من الإثارة التكتيكية. الرهان الآن على قدرة هذا التشكيل على ترجمة الأفكار الفنية للمدرب إلى أداء فعال على أرض الملعب، وتجاوز التحدي الاسكتلندي لتعزيز حظوظ التأهل في مونديال 2026.