
مع بدء ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، تتجه الأنظار نحو رؤية البرتغالي الواضحة لتعزيز تنافسية الفريق وبناء عقلية انتصارية راسخة. يهدف مورينيو إلى تجهيز النادي الملكي للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية فور عودة اللاعبين للتدريبات التحضيرية.
في هذا السياق، كشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن إدارة ريال مدريد تدرس بيع أحد لاعبي خط الوسط الرئيسيين، ليس فقط لتوفير سيولة مالية ضرورية، بل أيضاً لتلبية طلب مورينيو بضم لاعب وسط متكامل يتناسب مع تطلعاته التكتيكية. هذا التوجه يؤكد تصميم المدرب على تشكيل نواة جديدة لخط الوسط، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغييرات جذرية في التشكيلة في الستة ياردة.
في قلب هذه التغييرات المحتملة، يبرز اسم إدواردو كامافينجا كمرشح أول للرحيل عن النادي الملكي. يعيش لاعب الوسط الفرنسي الشاب فترة من عدم الاستقرار، حيث تراجعت دقائق لعبه بشكل ملحوظ، مما جعله محط اهتمام أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان وعدد من أندية الدوري الإنجليزي. ورغم تأكيدات “آس” بوجود اتصالات غير رسمية من باريس سان جيرمان ومتابعة من الأندية الإنجليزية، فإن رغبة اللاعب نفسه تبقى في البقاء ضمن صفوف ريال مدريد.
أما أوريلين تشواميني، فيأتي كمرشح ثانٍ للمغادرة، حيث يرتبط مصيره بشكل وثيق بالرؤية التكتيكية الجديدة لمورينيو. كما يتوقف مستقبله على قدرته على تجاوز أي خلافات سابقة في غرفة الملابس، خاصة مع زميله فالفيردي، مما يضع علامات استفهام حول مدى انسجامه مع الفلسفة الجديدة.
على النقيض تماماً، يبدو رحيل فيدريكو فالفيردي مستبعداً، إذ يعتبره النادي عنصراً لا غنى عنه وقائداً حالياً للفريق، رغم الفترة الصعبة التي مر بها مؤخراً بعد رحيل كارلو أنشيلوتي. هذه التحركات تتزامن مع خطوات سابقة اتخذها ريال مدريد لترشيد فاتورة الرواتب وتوفير مساحة في قائمة الفريق، كان آخرها الموافقة على فسخ عقد داني سيبايوس، مما يؤكد أن إعادة هيكلة الفريق ليست مجرد خيار، بل ضرورة ملحة تفرضها المرحلة الجديدة.