
قبيل مواجهة مصيرية أمام أستراليا في دور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026، ألقى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الضوء على طموحات فريقه ورؤيته لمسيرة الفراعنة في المحفل العالمي. تأتي هذه التصريحات بينما يستعد المنتخب المصري لخوض مباراته المرتقبة مساء اليوم الجمعة، في تمام التاسعة، سعياً لخطو خطوة جديدة نحو مراحل متقدمة من البطولة. حسن أكد أن ما وصل إليه المنتخب حتى الآن هو محل تقدير، لكنه شدد على أن مكانة منتخب مصر تاريخياً كان يجب أن تضعه ضمن المتواجدين باستمرار في كل مراحل كأس العالم، وأن يظهر تطوراً كبيراً يليق بهذه المكانة. هذه الرؤية تعكس إدراكاً عميقاً لإمكانيات الكرة المصرية، والتي يمكن متابعة تحليلها بشكل مستمر في الستة ياردة.
منذ عامين، يعمل الجهاز الفني على تطوير الفريق بشكل ممنهج، وهو ما أشار إليه حسام حسن، معرباً عن أمله في أن تُكلل هذه الجهود بالنجاح و”يجبر الله بخاطرنا” من أجل الجماهير المصرية. الهدف الأسمى، كما صرح، هو إسعاد هذا الجمهور الذي يضع آمالاً كبيرة على “الفرَاعنة”. ورغم اعتبار وصول المنتخب إلى هذه المرحلة أمراً جيداً، إلا أن المدير الفني أوضح أن طموحه يتجاوز ذلك بكثير، ليتماشى مع تطلعات الجماهير المصرية الشغوفة، مؤكداً أن التوفيق في النهاية بيد الله.
لم تخلو مسيرة الإعداد من التحديات، حيث واجه الفريق إصابات وإيقافات لبعض اللاعبين، وهو ما تحدث عنه حسن بشكل مباشر. فقد أشار إلى أن حمدي فتحي يُعد من العناصر المهمة ضمن منظومة الفريق، حاله كحال باقي اللاعبين. لكنه أكد ثقته المطلقة في جميع اللاعبين المتاحين، معتبراً عودة حمدي فتحي إلى صفوف الفريق بمثابة إضافة قوية تعزز من خياراته التكتيكية. هذه الثقة تبرز قدرة الجهاز الفني على التعامل مع المتغيرات والحفاظ على تماسك المجموعة.
وفي ختام تصريحاته، وجه حسام حسن رسالة طمأنة للجماهير، مؤكداً أن الجهاز الفني واللاعبين سيبذلون أقصى مجهود ممكن لجعلهم سعداء، متمنياً أن يكونوا سبباً في فرحتهم.