عودتان دراميتان تُشعلان مجموعة مصر: إيران تنتزع تعادلاً ثميناً من نيوزيلندا في افتتاح المونديال

في مستهل مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026، استهل منتخب إيران رحلته بتعادل مُثير أمام نظيره النيوزيلندي بنتيجة هدفين لكل فريق، في اللقاء الذي أُقيم صباح اليوم الثلاثاء على ملعب “سوفي” بمدينة لوس أنجلوس. هذا التعادل، الذي لم يكن عادياً في سياق المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبي مصر وبلجيكا، عكس صراعاً تكتيكياً ومثابرة ملحوظة من الجانب الإيراني، كما سنحلل في الستة ياردة.

تكتيك العودة: كيف ردّت إيران على التقدم النيوزيلندي مرتين؟

لم تكن بداية المباراة مثالية لإيران، حيث افتتح اللاعب إيلياه جاست التسجيل لنيوزيلندا مبكراً في الدقيقة السابعة، مستغلاً اختراقاً ناجحاً للدفاع الإيراني وتسديد الكرة في الشباك. لكن الرد الإيراني لم يتأخر طويلاً، ففي الدقيقة 32، أدرك رامين رضائيان هدف التعادل، ليُعيد التوازن إلى المباراة. ومع انطلاق الشوط الثاني، عاد جاست ليُسجل هدفه الشخصي الثاني ولمنتخب بلاده في الدقيقة 54، مانحاً نيوزيلندا الأفضلية مرة أخرى. إلا أن الروح القتالية الإيرانية تجلّت بوضوح، حيث نجح محمد مهدي محبي في إدراك التعادل مجدداً بالدقيقة 64، بضربة رأسية متقنة سكنت الشباك، ليُثبت أن فريقه لم يستسلم حتى اللحظات الأخيرة.

صدارة مُتقاسمة: تعادلات تُعقّد حسابات المجموعة السابعة

بذلك، حصد كل من إيران ونيوزيلندا نقطة واحدة غالية من هذه المواجهة، ليتقاسما صدارة المجموعة السابعة مؤقتاً. هذا المشهد لا يقتصر عليهما، فقد سبق أن انتهت مباراة أخرى ضمن ذات المجموعة، جمعت بين مصر وبلجيكا، بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، مما يُشير إلى أن المجموعة السابعة قد تكون واحدة من أكثر المجموعات إثارة وتنافساً في البطولة، حيث باتت الحسابات معقدة من الجولة الأولى.

يُلقي هذا التعادل، بتفاصيله الدرامية، بظلاله على مسار المنتخبين في البطولة، ويُعطي مؤشراً واضحاً على قوة المنافسة المنتظرة في المجموعة السابعة، التي تبدو مفتوحة على كافة الاحتمالات مع تبادل النقاط من الجولة الافتتاحية.