
في سياق تحضيراته للموسم الجديد، وبعد التغييرات الإدارية التي شهدت إقالة آرني سلوت وتعيين أندوني إيراولاً، مدرب بورنموث السابق، خلفاً له، حسم ليفربول ثاني صفقاته الصيفية بشكل فعال. يأتي هذا التحرك بعد أن كان الريدز قد أعلن في وقت سابق عن التعاقد مع جيريمي جاكيه، قلب دفاع رين الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها 60 مليون يورو لينضم للفريق خلال الموسم القادم. ومع تأكيد الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات، فابريزيو رومانو، أن ليفربول أنهى إجراءات التعاقد مع فيكتور مونيوز، لاعب المنتخب الإسباني، تتضح معالم استراتيجية النادي في تعزيز صفوفه، متابعاً خطواته بثبات في الستة ياردة.
تُشير التفاصيل إلى أن فيكتور مونيوز، الذي صقل موهبته في أكاديميات عريقة مثل برشلونة وريال مدريد، يمتلك قدرات ومواصفات لافتة، وهو يتواجد حالياً مع منتخب إسبانيا في كأس العالم. لم تكن الصفقة سهلة، حيث دخل ليفربول في سباق قوي خلال الأيام الماضية مع نيوكاسل الذي كان يسعى أيضاً لضم اللاعب. لكن تحرك الريدز السريع والمنظم أثمر عن التوصل لاتفاق شفهي مع مونيوز، تلاه اجتياز اللاعب للفحوصات الطبية بنجاح، مما مهّد الطريق لإتمام الصفقة.
الخطوة الحاسمة لليفربول تمثلت في تفعيل الشرط الجزائي في عقد مونيوز، لاعب أوساسونا السابق، والذي يبلغ 40 مليون يورو. وبذلك، أصبح كل شيء جاهزاً للتوقيع الرسمي الذي يُنتظر إنجازه خلال الساعات القادمة، ليرتبط اللاعب بعقد يمتد لست سنوات مع النادي الإنجليزي. هذه السرعة في الحسم تعكس إصرار ليفربول على ضم اللاعب وقناعته بقدراته التي يمكن أن تضيف قيمة حقيقية للفريق.
لا تتوقف طموحات ليفربول عند هذا الحد، فالفريق يواصل عمله في سوق الانتقالات لتعزيز صفوفه، مستهدفاً ضم جناح واحد آخر بجانب مونيوز. وتُشير التقارير إلى أن النادي يرتبط بالتعاقد مع يان ديوماندي، نجم لايبزيج ومنتخب كوت ديفوار، حيث يواجه منافسة قوية من باريس سان جيرمان على ضم اللاعب. هذه الاستراتيجية المتكاملة، التي تشمل تعزيز الدفاع بـ جاكيه، وخط الوسط أو الهجوم بـ مونيوز، والبحث عن جناح، تُظهر رؤية واضحة للنادي لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الموسم المقبل.