واخي يتنفس الصعداء: كندا تفتح أبوابها وتنهي كابوس المراهنات قبل موقعة ألمانيا بالمونديال

تلقى المهاجم الإيفواري إيلي واهي دفعة معنوية هائلة، قد تُغير مسار استعداداته لمواجهة منتخب ألمانيا الحاسمة ضمن منافسات المجموعة الخامسة لمسابقة كأس العالم 2026 يوم السبت المقبل، بعدما أُزيلت العقبة التي كانت تمنعه من دخول كندا. ففي تطور لافت، أكدت إذاعة “مونتي كارلو” الفرنسية أن واهي بات بإمكانه دخول الأراضي الكندية والمشاركة في المواجهة المرتقبة، وهو ما يمثل نقطة تحول حاسمة للاعب الذي كان يواجه تحديات معقدة، كما تابعنا في الستة ياردة.

تفاصيل الأزمة: شبح المراهنات يلاحق واهي

هذا التطور الإيجابي جاء بعد فترة من الشكوك، حيث كانت السلطات الكندية قد رفضت في وقت سابق دخول إيلي واهي أراضيها، وذلك على خلفية قضية مشبوهة تتعلق بالمراهنات الرياضية. هذه القضية كانت قد ألقت بظلالها على مسيرة اللاعب، خاصة مع المطالبات الكندية بالحصول على معلومات إضافية بشأن وضعه، وسط اشتباه في تورطه بقضية تلاعب بنتائج المباريات في فرنسا.

وثيقة مارسيليا تُنهي الجدل وتُبرئ اللاعب

لكن يبدو أن كابوس الشكوك قد تبدد أخيراً؛ فقد جاءت موافقة السلطات الكندية بعد أن تمكن واهي من الحصول على وثيقة رسمية من النيابة العامة في مارسيليا. هذه الوثيقة حاسمة، إذ تؤكد بشكل قاطع أن اللاعب ليس محل تحقيق حالياً ولا يخضع لأي ملاحقة قضائية في قضية المراهنات المشبوهة التي ارتبطت بلقاء نيس وميتز. وفي تأكيد لسلامة موقفه القانوني، صرحت ماري دوسيه، محامية إيلي واهي، بأن موكلها “لا يخضع لأي ملاحقة قضائية في هذه المرحلة، وبالتالي فهو غير مقيد بأي قيود قانونية”. هذا التصريح يضع حداً للتكهنات ويمنح اللاعب الحرية الكاملة للتركيز على مهمته الكروية.

تأتي هذه التسوية القانونية في توقيت بالغ الأهمية لواخي، حيث ترفع عنه ضغوطاً نفسية ومعنوية هائلة قبل مواجهة مصيرية في كأس العالم. القدرة على التركيز الكامل على الجانب الفني والبدني، بعيداً عن شبح الاتهامات، قد تكون عاملاً حاسماً في أدائه وربما في حظوظ منتخب بلاده أمام خصم بحجم ألمانيا.