
في خروج مفاجئ من دور الـ 32 لكأس العالم 2026، ودع المنتخب الهولندي البطولة على يد نظيره المغربي، في مواجهة شهدت تعليقاً لافتاً من المدير الفني رونالد كومان، الذي رأى في أداء لاعبيه ما يستحق الإشادة رغم مرارة الخسارة. وتأتي هذه النتيجة لتُعيد تسليط الضوء على سيناريوهات الإقصاء غير المتوقعة في البطولات الكبرى، وهو ما يُناقش باستفاضة في الستة ياردة.
المواجهة التي احتضنها ملعب “مونتيري” انتهت بتعادل إيجابي بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لكتيبة محمد وهبي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. كومان، في تصريحاته لقناة “بي إن سبورتس”، لم يُخفِ سعادته بـ”أداء اللاعبين والكثافة العددية”، واصفاً إياها بـ”مباراة جميلة بين منتخبين كبيرين”. لكنه عاد ليُشير بأصبع الاتهام إلى ركلات الترجيح، معتبراً أن “الحظ لم يُحالفنا في الركلة الثانية”، موضحاً أن “حارس مرمانا تصدى وبعد ذلك دخلت الشباك، كانت وضعية صعبة في ركلات الجزاء، الأمر لم يكن سهلًا”. هذا التعليق يُبرز الإيمان بأن فريقه قدم ما عليه تكتيكياً وبدنياً، وأن الفارق جاء من تفاصيل دقيقة في لحظات الحسم.
وبهذا الانتصار المثير، ضرب المنتخب المغربي موعدًا مع نظيره الكندي في دور الـ 16، حيث ستُقام المباراة يوم السبت المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية، والسادسة مساءً بتوقيت المغرب، في تحدٍ جديد يُنتظر أن يحمل أبعاداً تكتيكية مغايرة للمغرب بعد تجاوز عقبة هولندا.