
وافقت إدارة نادي الزمالك على انتقال نجم الفريق الأول، حسام عبد المجيد، إلى أحد الأندية الأوروبية، في خطوة وصفت بالاستراتيجية ضمن مساعي النادي لحل أزمة القضايا المعلقة ضد القلعة البيضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. هذا القرار، الذي أكده الإعلامي أحمد شوبير، يضع النادي على مسار جديد نحو الاستقرار المالي والإداري في الستة ياردة.
وكشف شوبير، خلال تصريحاته الإذاعية، عن تفاصيل صفقة انتقال حسام عبد المجيد إلى نادي لودوجوريتس البلغاري. فقد طلب الزمالك مليوناً و500 ألف يورو صافية تُدفع دفعة واحدة، إضافة إلى 300 ألف يورو كحوافز مرتبطة بتحقيق نتائج معينة، مع الاحتفاظ بحق النادي في 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلاً، مما يعكس رؤية النادي في تحقيق أقصى استفادة مالية من المواهب الشابة.
وبحسب شوبير، فإن موافقة الزمالك على بيع عبد المجيد تأتي لسببين رئيسيين. أولهما، لتجنب تكرار الخطأ الذي حدث مع أحمد سيد زيزو، حيث رفض النادي عرضاً سعودياً بقيمة 10 ملايين دولار وقتها، ليجد اللاعب طريقه لاحقاً إلى الأهلي، وهو ما يسلط الضوء على رغبة الإدارة في التعامل بمرونة أكبر مع العروض المغرية لضمان الاستفادة القصوى للنادي.
أما السبب الثاني، فيتمثل في أن المبلغ المالي للصفقة من شأنه أن ينهي تماماً أزمة اللاعب إبراهيما نداي. فالحصول على هذه الأموال وسداد مستحقات نداي يضمن للزمالك استلام الرخصة الإفريقية، وهو أمر حيوي لمشاركة النادي في البطولات القارية مستقبلاً، مما يجعل الصفقة ذات أبعاد تتجاوز مجرد بيع لاعب.
ومن المقرر أن يسافر حسام عبد المجيد لإجراء الكشف الطبي، وفي حال اجتيازه، ستكون الصفقة قد أُغلقت، ليبدأ اللاعب الشاب تجربة احترافية في سن مبكرة. ويُعد عبد المجيد، بشهادة المقربين منه، لاعباً يتمتع بأخلاق عالية ومستوى فني مميز، ويُتوقع أن يكون نادي لودوجوريتس محطة أولى نحو آفاق احترافية أرحب.