
قطع الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني السابق للأهلي والزمالك، الطريق أمام سيلٍ من التكهنات التي ربطته بالعودة إلى الدوري المصري، نافياً بشكل قاطع وجود أي مفاوضات مع أندية محلية. هذه الأنباء، التي تداولت بقوة خلال الأيام الماضية، أشارت تحديداً إلى اهتمام الزمالك وبيراميدز بضم المدرب المخضرم. وفي حديثه لقناة “النهار”، أكد كارتيرون أنه لم يتلق أي اتصالات أو عروض، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، لتولي تدريب أي نادٍ مصري في الموسم المقبل، واصفاً ما يتم تداوله بهذا الشأن بأنه لا أساس له من الصحة. هذا النفي الصريح يضع حداً لتساؤلات كثيرة في الأوساط الكروية، خاصة وأن عودة مدرب بحجم كارتيرون كانت ستشكل إضافة فنية مهمة في الستة ياردة التكتيكية لأي فريق.
تأتي تصريحات كارتيرون لتفنّد الأحاديث المتزايدة حول إمكانية عودته إلى القاهرة، خاصة مع ارتباط اسمه بناديين بارزين يمتلكان طموحات كبيرة في المنافسات المحلية والقارية. ورغم حسمه لموقف المفاوضات “الحالية”، لم يغلق المدرب الفرنسي الباب تماماً أمام مستقبل محتمل في مصر أو غيرها، مشيراً إلى أنه في حال تلقي أي عروض جادة، سواء من الدوري المصري أو من خارجه، فإنه سيدرسها بعناية في الفترة المقبلة. هذا الموقف يترك مساحة للتكهنات حول وجهته القادمة، لكنه يؤكد في الوقت ذاته أن أي خطوة مستقبلية ستكون مبنية على عروض حقيقية ومدروسة، لا مجرد شائعات عابرة.
يظل اسم باتريس كارتيرون محط اهتمام العديد من الأندية، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وسابق تدريبه لأقطاب الكرة المصرية. ومع نفيه القاطع لأي مفاوضات جارية، فإن المشهد الكروي المصري سيستمر في البحث عن حلول فنية لقيادة فرقه الطامحة، بينما يترقب الجميع الوجهة القادمة للمدرب الفرنسي الذي يبدو أنه يفضل التريث قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله التدريبي.