
عاد النجم نيمار إلى تدريبات المنتخب البرازيلي، ليضع حداً لغيابه الذي فرضته إصابة رَبلة الساق اليمنى، وذلك بعد التعادل المفاجئ بهدف لمثله أمام المغرب في افتتاح مباريات السامبا ضمن منافسات كأس العالم 2026. هذه العودة المترقبة تأتي في وقت حاسم، حيث يستعد “السيليساو” بقيادة كارلو أنشيلوتي لمواجهة هايتي في مباراته الثانية بالبطولة، وهي مواجهة لا تحتمل أي تعثر جديد.
شهدت تدريبات الأربعاء في نيو جيرسي أول ظهور لنيمار منذ انضمامه لبعثة المنتخب في المونديال. وحسبما أفادت شبكة ESPN، شارك اللاعب لفترة وجيزة مع زملائه، بما فيهم رافينها، وبرونو غيماريش، وغابرييل، وفابينيو. هذه المشاركة الجماعية المحدودة، وإن كانت قصيرة، تحمل دلالات إيجابية على مسار تعافيه، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى جاهزيته للمساهمة الفعالة في قادم المباريات، خاصة وأن الضغط على المنتخب البرازيلي يتصاعد بعد التعادل الأول، وهو ما يتابعه خبراء التحليل عن كثب في الستة ياردة. ولم يخلُ الأمر من لمسة نيمار المعتادة، حيث مازح الصحفيين المتواجدين بعبارته الشهيرة “هل اشتقتم إليّ؟”.
عقب مشاركته الأولية في جزء من التدريبات الجماعية، عاد نيمار لاستكمال برنامجه التأهيلي بشكل فردي، حيث خاض تدريباً مخصصاً على الجري برفقة أحد أعضاء الجهاز الفني. هذا التدرج في الحمل التدريبي يشير إلى منهجية حذرة يتبعها الجهاز الطبي والفني لضمان تعافيه التام وتجنب أي انتكاسة، مما يؤكد أن العودة الكاملة للمشاركة في المباريات قد لا تكون وشيكة بالقدر الذي يتمناه عشاق كرة القدم.
تتجه أنظار المنتخب البرازيلي الآن نحو مباراته القادمة أمام هايتي فجر السبت، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة اسكتلندا فجر الخميس 24 يونيو الجاري. وبينما تتواصل مساعي نيمار لاستعادة كامل لياقته، يبقى السؤال معلقاً حول الدور الذي يمكن أن يلعبه في هاتين المواجهتين الحاسمتين، ومدى تأثير حضوره – حتى لو جزئياً – على أداء “السيليساو” ونتائجه في مسيرته نحو اللقب العالمي.