تأشيرة المكسيك تحسم اختيار رينارد لقيادة تونس.. فماذا عن مصير بوجلبان؟

حسم الاتحاد التونسي لكرة القدم الجدل حول انضمام أنيس بوجلبان إلى الجهاز الفني الجديد لمنتخب تونس، وذلك عقب استقراره على تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مديرًا فنيًا لنسور قرطاج في مشوار كأس العالم 2026. هذا القرار يأتي في سياق إعادة ترتيب الأوراق داخل المنتخب الوطني، خاصة بعد الخسارة القاسية أمام السويد بخمسة أهداف لهدف واحد، وهو ما دفع الاتحاد للتحرك بسرعة لضمان استقرار فني قبل استكمال التصفيات. هذه التطورات وغيرها تُتابع عن كثب في الستة ياردة.

تأشيرة المكسيك تسرّع وصول رينارد لقيادة نسور قرطاج

اختيار هيرفي رينارد لم يكن عشوائيًا، بل جاء مدفوعًا بعامل حاسم تمثل في امتلاكه تأشيرة السفر إلى المكسيك بالفعل، الأمر الذي أتاح له التحرك الفوري لتولي المهمة دون أي تأخير بيروقراطي. وكشف مصدر بالاتحاد التونسي لكرة القدم، أن المدرب الفرنسي سيصل في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا بتوقيت المكسيك قادمًا من فرنسا، ليبدأ مهامه مباشرة مع المنتخب التونسي. رينارد سيعقد مؤتمرًا صحفيًا في اليوم ذاته، قبل أن يقود أول حصة تدريبية له استعدادًا للمباريات المقبلة.

الخزري مساعدًا لرينارد.. عقبة التأشيرة تبعد بوجلبان مؤقتًا

وفيما يخص الأنباء التي ربطت أنيس بوجلبان بالتواجد ضمن الجهاز الفني الجديد، أوضح المصدر أن وهبي الخزري هو من سيتولى مهمة مساعدة رينارد. وأكد المصدر صعوبة تواجد بوجلبان في الوقت الحالي نظرًا لعدم امتلاكه تأشيرة السفر، والتي يستغرق استخراجها بعض الوقت. هذا الوضع يضع حداً مؤقتاً لحالة الجدل التي أحاطت بمستقبل بوجلبان، خاصة مع ارتباط اسمه بقيادة لجنة الكشافة بالنادي الأهلي في الفترة المقبلة، حيث كان انضمامه لمنتخب تونس ليؤجل تلك الخطوة المهمة.