
في قلب منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، كشفت تقارير صحفية عن موقف كاد أن يضع النجم الشاب لامين يامال، جناح منتخب إسبانيا، في مأزق تأديبي. فقد أفلت يامال بصعوبة من عقوبة مالية محتملة، في حدث يسلط الضوء على الانضباط الصارم المفروض داخل معسكرات المنتخبات الكبرى.
تأتي هذه الواقعة في الوقت الذي يواصل فيه منتخب إسبانيا، المتواجد ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب السعودية والرأس الأخضر وأوروجواي، مشواره في البطولة بعد تعادله بهدف لمثله أمام الرأس الأخضر في مباراته الافتتاحية. وقد منح الجهاز الفني اللاعبين يوم عطلة أمس الأربعاء، استغله اللاعبون في أنشطة متنوعة، حيث كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” تفاصيل حول كيفية قضاء النجوم الإسبان لوقتهم، وهو ما يتابعه عشاق الكرة العالمية بشغف عبر منصات الأخبار الرياضية المتخصصة مثل في الستة ياردة.
غير أن يوم العطلة كاد أن يتحول إلى كابوس للنجم الشاب لامين يامال. فقد كان الأخير بين زملائه وصولاً إلى فندق الإقامة، حيث عاد قبل خمس دقائق فقط من الموعد المحدد لوجبة العشاء. هذا التوقيت الحرج أنقذ لاعب برشلونة من دفع غرامة مالية قدرها 2000 يورو، وهي عقوبة يفرضها الاتحاد الإسباني لكرة القدم بصرامة على أي تأخير عن الأنشطة المجدولة. وقد أمضى يامال يومه في ناشفيل مع عائلته، في رحلة استغرقت ساعتين بالسيارة، ليتمكن من العودة في اللحظة الأخيرة تمامًا لموعد عودة اللاعبين.
وبعد هذا الموقف الذي كاد أن يكلّف يامال غاليًا، يعود لاعبو المنتخب الإسباني إلى التدريبات صباح الخميس، لاستكمال استعداداتهم لمواجهة السعودية المرتقبة. هذا السياق يبرز أهمية الانضباط الدقيق في البطولات الكبرى حيث لا مكان للتساهل، حتى في أوقات الراحة الممنوحة للاعبين، لضمان أعلى مستويات التركيز والجاهزية للمباريات الحاسمة.