
استعاد منتخب النمسا تقدمه أمام نظيره الأردني بهدف ثانٍ، في مواجهة الجولة الافتتاحية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، والتي تُقام على ملعب “ليفايز ستاديوم” وسط حضور جماهيري لافت. هذه المباراة، التي تشكل بداية مشوار المنتخبين في المحفل العالمي، شهدت تقلبات مثيرة سنتناولها بالتفصيل في الستة ياردة.
يُعد هذا اللقاء حجر الزاوية للمنتخبين ضمن المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً منتخبات بحجم الأرجنتين والجزائر، ما يضفي أهمية مضاعفة على كل نقطة تُحصد فيها في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة.
جاء الهدف النمساوي الثاني عند الدقيقة 77 بأسلوب درامي، حين ارتقى اللاعب أرناو لكرة عرضية من ركلة ركنية، لتصطدم الكرة بالمدافع الأردني يزن العرب وتتحول نحو شباكه، مانحةً النمسا الأسبقية مجدداً بلمسة غير متوقعة من دفاع الأردن نفسه في لحظة حاسمة.
كانت النمسا قد افتتحت التسجيل عبر رومانو شميد في الدقيقة 21 من الشوط الأول بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، مستغلاً بعض الارتباك في الخط الخلفي الأردني. إلا أن الرد الأردني لم يتأخر في الشوط الثاني، حيث أدرك علي علوان التعادل في الدقيقة 50، ليعيد الأمل لـ ‘النشامى’ قبل أن تشهد الدقائق الأخيرة عودة التقدم للنمسا.
وفي سياق متصل ضمن المجموعة ذاتها، تمكن منتخب الأرجنتين من تحقيق فوز مريح على الجزائر بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة تألق فيها ليونيل ميسي. هذه النتائج تضع الأردن أمام تحدٍ مبكر ومعقد في مشواره المونديالي، حيث باتت كل مباراة قادمة تحمل ثقلاً استثنائياً لتعويض ما فات والحفاظ على حظوظه في التأهل.