ماركا تُحلل: قمة مصر وبلجيكا.. مواجهة حاسمة لـ ‘الجيل الذهبي’ وصلاح يطمح لإلهام الصدارة

في تحليل عميق يسبق موقعة كأس العالم 2026 المرتقبة، سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على الأبعاد التكتيكية والرقمية لمواجهة منتخب مصر ونظيره البلجيكي. هذه المباراة، التي تُقام مساء اليوم الإثنين في تمام العاشرة بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، لا تُمثل مجرد لقاءٍ ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضاً إيران ونيوزلندا، بل تحمل في طياتها مؤشرات حاسمة قد تحدد ملامح متصدر المجموعة، وهي تفاصيل تترقبها الجماهير الكروية وتجد تحليلاتها الدقيقة في الستة ياردة.

الجيل الذهبي لبلجيكا: وداعٌ بسجلٍ خالٍ من الهزائم؟

وكشفت “ماركا” أن هذه البطولة، التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، ستكون الأخيرة للجيل التاريخي لمنتخب بلجيكا. هذا الجيل، الذي يقوده المدرب رودي جارسيا، يدخل المونديال بسجل خالٍ من الهزائم في التصفيات، إضافة إلى انتصارين وديين أمام كرواتيا وتونس، مما يعكس جاهزيته البدنية والفنية رغم بعض الشكوك حول جاهزية المهاجم لوكاكو. هذه العوامل تضع فريق جارسيا في أفضل حالاته لخوض المباراة الافتتاحية التي تُرجح أن تحدد متصدر المجموعة السابعة.

طموح مصر: صلاح يُلهم مسيرة بلا هزيمة نحو دور الـ16

على الجانب الآخر، يحمل المنتخب المصري حلماً بالتقدم خطوة بخطوة، مستفيداً من القيمة الفنية الكبيرة لمحمد صلاح، بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يمتلكون جودة عالية. الفراعنة، تحت قيادة حسام حسن، تأهلوا إلى كأس العالم بسجلٍ استثنائي، حيث لم يتذوقوا طعم الخسارة، محققين 8 انتصارات وتعادلين، مع تألق لافت لصلاح الذي سجل 9 أهداف حاسمة. هذا الأداء القوي يعززه وجود قوة هجومية ضاربة تتمثل في عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، مما يجعلهم منافساً جدياً لبلجيكا على صدارة المجموعة والتأهل لدور الـ16.

صلاح: القائد الملهم يتجاوز تحديات الموسم نحو الإنجاز

ورغم موسمٍ مضطربٍ مر به محمد صلاح مع فريقه ليفربول، إلا أن مكانته كقائد وملهم لزملائه لا تزال راسخة. فهو يظل مصدر إلهام للاعبين الذين يستندون إلى خبرته الكبيرة لتحقيق إنجازات عظيمة، خاصة في مجموعة متوازنة يُفترض أن يكون التنافس فيها على الصدارة محصوراً بين مصر وبلجيكا.